جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة: الممارسات المستدامة للأعمال من شأنها إحداث أثر إيجابي على المحصلة النهائية للشركات

Wednesday, 05th قد 2010

انعقاد مؤتمر لتوضيح إمكانية توفير الشركات اقتصادياً عند تحولها إلى بيئات عمل مستدامة

أبو ظبي، الإمارات، ٥ مايو ٢٠١٠: تفخر جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة (EWS-WWF) بتقديم نتائج دراساتها في مؤتمر ينعقد يوم ٥ مايو في دبي، ويهدف إلى توضيح إمكانية تحقيق الشركات لتوفير اقتصادي ملموس في نفس الوقت الذي تقلل فيه من بصمتها الكربونية عن طريق تبنّي ممارسات عمل مستدامة.

ومن أجل توضيح الفوائد الاقتصادية الملموسة التي يمكن أن تنتج عن التحول تجاه بيئات عمل مستدامة، قامت جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة EWS-WWF بالعمل مع شركتين هما مكاتب مجموعة كانو في دبي، وفندق One to One في أبوظبي، لإجراء تقييم بيئي لمعدل استهلاكهما للطاقة والمياه ولدراسة فرص وإمكانيات ترشيد ذلك الاستهلاك عن طريق تطبيق تغييرات بسيطة التي تتطلب استثمارات الأولية الصغيرة.

وأظهرت هاتين الدراستين على أن تبنّي أساليب ترشيد استهلاك الطاقة المقترحة والتي تم التوصل إليها عن طريق إجراء تقييم بيئي، من شأنه تقليل البصمة البيئية لفندق One to One بنسبة قد تصل إلى ١٧%، وسيترتب على ذلك توفير الفندق لمبلغ يقدر بـ72 ألف درهماً سنوياً. أما دراسة مجموعة كانو فقد أوضحت أن بإمكان الشركة تخفيض بصمتها الكربونية بنسبة ٢٥%، منها ما يعادل ٤٩ ألف درهماً كنتيجة لاستخدامها لأضواء موفرة للطاقة، بينما يمكن تحقيق نسبة توفير أكبر عن طريق التغيير السلوكي وصيانة أنظمة التكييف وتحسينها لزيادة فعاليتها.

تحت رعاية وحضور معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير الإمارات للبيئة والمياه، ستقوم جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة بسرد تفاصيل نتائج الدراستين، كما ستقوم بتقديم الدعم والإرشاد للقطاع الخاص عن سبل إدراج وتطبيق ممارسات عمل مستدامة.

صرح سمو الدكتور رشيد أحمد بن فهد: "تمتلك الإمارات إحدى أعلى البصمات البيئية للفرد في العالم، و يعود ذلك بشكل جزئي إلى نمط استهلاكنا العالي للطاقة والمياه. وقد قامت الحكومة باتخاذ مبادرات عديدة لتحديد القطاعات التي تساهم في هذه البصمة بشكل رئيسي، وللوصول إلى حلول طويلة المدى من شأنها تقليل بصمة الإمارات البيئية وتحقيق مستقبل مستدام."

"هذه المشكلة تعنينا جميعاً، ويتوجب على الجميع المساهمة والمشاركة في حلها. يشكل القطاع الخاص جزءً مهماً وحيوياً في اقتصاد بلدنا، وهو مساهم فعال في نموها ورخائها، و وبتقليل الشركات لبصمتها الكربونية، يمكن لهذا القطاع المساهمة أيضاً في بناء إمارات مستدامة ومستقبل مزدهر لأجيالنا القادمة."

وصرحت رزان خليفة المبارك، المدير العام لجمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة: "إن القطاع الخاص مسؤول عن ٣٠% من بصمة الإمارات البيئية، وبالتالي فمن المهم أن تتخذ الشركات دوراً فعالاً لمواجهة هذا التحدي.

وبصفتها إحدى المنظمات البيئية غير الحكومية الرائدة في ترويج وتطبيق أساليب حياة مستدامة في الإمارات، تلتزم جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة التزاماً تاماً بدعم القطاع الخاص في مساعيه تجاه الاستدامة. ونحن نوجه دعوة لجميع الشركات لتسجيل الاشتراك في حملتنا والعمل معنا على إنشاء قطاع أعمال مستدام."

"إن اتباع ممارسات لتقليل البصمة الكربونية من قبل الشركات لن يؤثر فقط إيجابياً على البيئة، وإنما سيؤثر أيضاً تأثيراً كبيراً على العائد المالي لتلك الشركات".

وتعتبر هذه الفعالية إعلاناً عن إطلاق حملة القطاع الخاص المنضوية تحت حملة أبطال الإمارات، والتي تم تطويرها بالاشتراك مع هيئة البيئة –أبو ظبي، ومصدر وبدعم سخي من مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي، وشركة إتصالات.

دراسات التقييم البيئي وإعادة التصميم البيئي التي تم تطبيقها على مكاتب مجموعة كانو وفندق One to One هي من ضمن خمس عمليات تقييم بيئي وإعادة تصميم بيئي قامت بتمويلها مؤسسة الإمارات الخيرية. وستقوم جمعية الإمارات للحياة الفطرية من خلال حملة أبطال الإمارات بمنح ثلاثة شركات أخرى فرصة الفوز بإعادة التصميم البيئي الذي من شأنه مساعدتها على تحقيق الاستدامة وعلى التوفير الاقتصادي.

سيعقد المؤتمر في مسرح دبي الاجتماعي ومركز الفنون (DUCTAC)، وتم

تأكيد المتحدثين التاليين:

١) معالي الدكتور رشيد بن فهد، وزير البيئة والمياه

٢) سعادة المهندس حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي

٣) رزان خليفة المبارك، العضو المنتدب لجمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة.

٤) الدكتور إدواردو غونكالفيز، مدير هيئة البيئة –أبوظبي